الثلاثاء، 29 مايو 2012

على الطريق البرتقالي



نزلت أشتري الجرنال بالليل من عند بتاع عصير القصب، كنت محتار اشتري جرنال إيه، بس البياع إداني جرنال أول مرة أشوفه ولأني مكنتش مركز أوي لأني كنت نايم، فأنا مش فاكر اسمه بالظبط هو حاجة من تلاتة ( الفتحان - الفشخان - الإنسان) أخدته واتمشيت عند شركة الحديد والصلب، طريق بيودي من بيتنا لوسط البلد، مفيهوش سكان، والغريب أنه مكنش فيه عربيات لأول مرة، والأضواء كانت برتقالية، بعد ما مشيت شوية وبيتنا مبقاش ظاهر، خُفت واكتشفت أني مش لابس غير الفانلة الداخلية، رجعت جري، وأنا راجع اكتشفت أني سبت الجرنال على سور في مكان كان نوره أبيض وفيه شوية ناس، ناس برضه سايبين جرايدهم، ومحافظهم على السور، كنت شايف الجرنال بتاعي، بس شيلت جرنال واحد تاني، لما شيلته فلوس من تحته طارت، وكان في راجل مراقبني، لميت جزء من الفلوس اللي طارت، والراجل اللي كان مراقبني، لم جزء، وقفنا بصينا لبعض، كنت خايف ليطلع هو صاحب الفلوس ويضربني، أو ميطلعش هو صاحبهم ويضحك عليا ويقول أنه صاحبهم، استنيت لحد ما يبدأ هو يتكلم، قالي "نقسمهم على تلاتة قبل ما يجي صاحبهم" كنت أنا وهو بس فجأة لقيت واحد ورايا تبعه، مقدرتش أتكلم، كنت خايف جدًا، حاولت أخبي حاجة من الفلوس اللي لميتها، بس ملحقتش لقيت الراجل اللي ورايا لافف الجرنال بتاعي على شكل عصايا ونزل ضرب فيا لحد ما مت، ومن ساعتها وصورتي وأنا بجري في الطريق البرتقالي الفاضي وأنا بالفانلة الداخلية مش عايزة تروح من بالي.


هناك تعليق واحد: